مرحلة الاستعداد للزواج وما بعد ذلك

الزواج

الزواج


الزواج خيار وقرار شخصي من المهم معرفة الذات و نظرتها للزواج قبل الإقدام عليه وأخذ الوقت والتفكير والاختيار فالارتباط سيكون على مدى الحياة فالزواج يتطلب الكثير من الجهد الدائم للمحافظة على استمراريته وسعادته وجعلة مكاناً آمناً للطرفين ومن الامهم الاتفاق على قيم الزواج والعمل من قبل الزوجين على تحقيق هذه القيم.




ما هو الزواج


  • هو ارتباط شخصين للعيش معاً تحت سقف واحد من أجل تأسيس عائلة. تختلف صيغة الزواج وطريقة عقدة باختلاف البلدان والمجتمعات والأديان والمذاهب. يبقى القاسم المشترك تأسيس خلية اجتماعية تعرف بالأسرة وتضمن استمرار البشرية وانتقال القيم والتعاليم والعادات والتقاليد عبر الأجيال. الحياة الزوجية فن خاص يحتاج إلى لغة خاصة. وهي توفر الاستقرار والطمأنينة وتحتاج إلى الكثير من العناء لاستمرارها وجعلها الملاذ الآمن للإنسان حتى ينطلق من خلالها إلى أعماله و انشغالاته والقيام بدوره ومسؤولياتة الخاصة والعامة. الزواج هو شراكة حقيقية بين الرجل والمرأة في كل جوانب الحياة الاجتماعية والنفسية والتربوية والاقتصادية والعقائدية وحتى السياسية، ولا يوجد علاقة تدخل بعمق المسائل الخاصة مثل العلاقة بين الزوجين: لذلك أن ضمان استقرار هذه العلاقة هو التكافؤ بين الزوجين من حيث الجوانب التي ذكرت. الزواج ليس قسمة ونصيب إنما هو اختيار محض وهو واحد من الأمور الكثيرة تاني جعلنا الله فيها مختارين وأحراراً نتحمل كامل المسؤولية فيه. الأديان جميعها تقدس الزواج وتعتبره أساسياً ضمن تعاليمها لتنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة. اعتبارات عدة متعددة تقف وراء الزواج وتختلف باختلاف الأشخاص حاجاتهم وتطلعاتهم ومبادئهم كما تتأثر بالقيم والتقاليد المجتمعية قد ينظر للزواج على أنه تقليد من التقاليد أو عملية جنسية أو مصلحة من المصالح او علاقة حب وغرام وحاجة أو حاجة حياتية أو حاجة تكوينية هادفة أو هو الخلاص بالنسبة للفتيات أو هو حاجة عاطفية أو الجنة الموعودة أو قسمة ونصيب. هناك طرق متبعة في اختيار الشريك أو الشريكة،وهي باختصار المعرفة المباشرة الاستنساب او البير المبرم (الزوج ليس لديه رأي في موضوع الاختيار) أو بالتراضي (الاختيار مناصفة بين الأهل من ناحية والزوج من ناحية أخرى) التعريف أو التعرف, الزمالة المراسلة الانترنت المصادفة الاستعطاف. الإكراه أو الخداع والإغراء المادي أو المعنوي أو الجمال.





العوامل المؤثرة في قرار مستنير

عوامل خارجية


  • العوامل الاقتصادية: مكانية الاستقلالية من حيث السكن والإعالة والمتطلبات الحياتية
  • القيم العائلية: النظرة إلى الزوجة ودورها أهمية المستوى العلمي والمادي للزوجة, النظرة للطلاق.
  • القيم المجتمعية: مستوي المحافظة، الاختلاط قبل الزواج، الموقف من الارتباط بشخص ذي خليفة ثقافية أو دينية مختلفة.




عوامل داخلية


  • عمر الشخص من حيث صغر وكبر العمل او من حيث الفارق بالأعمار.
  • التحصيل العلمي والمستوى الثقافي.
  • سبق أن تزوج أحدهما او كلاهما
  • طريقة التنشئة
  • الطباع والمعتقدات





الفحوص الواجب القيام بها قبل الزواج

الفحوص الواجب القيام بها قبل الزواج


الفحوص المعمول بها بالأردن تقتصر على فحص الثلاسيميا فقط. وعند اكتشاف ان احد الخطيبين او كلاهما يحملان الجين الوراثي لمرض الثلاسيميا فيتم توجيههما لمراكز الاستشارة الوراثية المعنية حيث تقوم هذه المراكز بشرح واطلاع الخطيبين وذويهما على ماهية المرض ومضاعفاته ومخاطر الزواج على الوليد الطفل والزوجين والمجتمع ويبقى القرار النهائي للخاطبين بالاستمرار بالزواج أو عدمه وتقدم الخدمة مجانية في جميع المراكز التي لديها قسم استشارات وراثية سواء في عمان في المحافظات.




ما هي الثلاسيميا


مرض وراثي غير معدِ، ويصيب الرجال والنساء على حد سواء




انواع الثلاسيميا


  • الصغرى (سمة الثلاسيميا): تظهر هذه السمة عندما يرث شخص جين المرض من أحد ,والديه . في هذة الحالة يكون الشخص حاكلاً للمرض ولا تظهر عليه العوارض. كما انه لا يعلم انه حامل للمرض لكن بالإمكان أن ينقله لأطفاله
  • العظمى: تظهر عندما يرث الشخص جينين الثلاسيميا من الأب والأم، يكون الطفل مصاباً بالمرض وتظهر علية الأعراض بعد 3 إلى 6 أشهر من ولادته




اسباب الثلاسيميا


نقص في انتاج بروتينات الدم التي تكون كريات الدم الحمراء لجى الانسان فتسبب له: فقر دم وتكسراً سريعاً لخلايا الدم الحمراء نقصاً في كمية الاكسجين التي يجب أن تصل إلى أجزاء الجسم كافة.




حالة عدم العلاج أو علاجها بطريقة خاطئة


فقر الدم الشديد تأخر في النمو هشاشة العظام بروز عظام الوجه تجمع الحديد في مختلف أعضاء الجسم وحدوث تلف في عضلة القلب والكبد والبنكرياس والغدد الصماء كافة في جسم المريض




معرفة الإصابة


  • إجراء الشاب والشابة للفحص قبل الإقدام على الزواج في احدى مختبرات وزارة الصحة أو مختبرات القطاع الخاص المعتمدة من قبل وزارة الصحة.
  • في حال الاشتباه في حمل السمة الجينية للثلاسيميا لكلا الخطيبين عليهما إجراء الفحص التأكيدي
  • في حال كان الفحص التأكيدي ايجابياً يتم تحويلهما لمراكز المشورة حيث سيتم اخبارهما ان هنالك احتمال عند كل حمل ات يولد الطفل مصاب بالثلاسيميا بنسبة 25% وأن يكون حاملاً للمرض بنسبة 50%.
  • في حال كان أحد الخطيبين حاملاً لسمة الثلاسيميا والآخر سليماً فهناك احتمال أن ينجبا طفلاً حاملاً للمرض بنسبة 50% لكل ولادة.
الشخص المصاب يحتاج للعلاج مدى الحياة




التعامل مع نتائج الفحوص


يختلف التعامل مع نتائج الفحوص الطبية باختلاف الأشخاص واختلاف الحالات التي تم تشخيصها ومدى خطورتها أن القدرة على التعامل الموضوعي يساعد الزوجين على تفادي مشاكل مستقبلية واتخاذ قرارات تؤثر في باقي حياتهم. إن معرفة معنى نتائج الفحوص يدفع الشريكين وبحسب الحالات إما إلى اتخاذ قرار باعتماد الإجراءات الوقائية بعد الزواج والارتباط مع عدم الإنجاب مع كل ما يترتب عن قرار كهذا من ضغوط ومواجهات ومسؤوليات أو الانفصال ومتابعة حياتهما بشكل مستقل الواحد عن الآخر وغيرها من القرارات التي يجدانها مناسبة لهما ولوضعهما. من المهم أن يكون القرار المتخذ في هذه المرحلة قد تم دراسته بعمق وبكل أبعاده إذ سيكون له أثر يمتد مدى الحياة.





قيم البيت الزوجي

قيم البيت الزوجي


  • التسامح: وهو أن يغفر أحد الأزواج لشريكه والنظر للخطأبعيجاً عن مرتكبه والنظر لمرتكبه برأفة وحنان على أنه إنسان معرض للخطأ والضعف.
  • الصدق والصراحة: ويعتبر أساس الثقة ويؤثر في نمو العلاقة بين الزوجين واستمرارها ويعطي الأمان لكلا الزوجين. من المهم تقديم الحقيقة للشريك بطريقة محببة وودودة كما ان الصراحة هي الأساس لعلاقة شفافة تحل فيها المشاكل قبل أن تصبح معقدة.
  • العاطفة: التعبير عن العاطفة باللمس والاحتضان والقبلة الرقيقة والدافئة و الملامسات الجسدية تجعل الزوجان يشعران بالسعادة والنشاط والحيوية وتساعد على مواجهة الحياة وتحدياتها، ويجب التعرف على ما يحبه الشريك واحترام رغباته وتلبيتها.
  • القبول: من المهم أن يقبل كل من الزوجين الآخر كما هو، وأن يحترم كل من الطرفين حقوق الآخر وموافقة مشاعرة
  • الإخلاص:من المهم أن يكون متبادلاً وهو لا يكون فقط للطرف الآخر بل وللأسرة والمنزل اللذين هما بصددها.
  • الاحترام: الاحترام المتبادل الذي يجنب الطرفين من تخطي حدود معينة حتى عند الاختلاف والخلاف الاحترام مطلوب ليس فقط أمام الناس بل وفي البيت وعلى الأخص أمام الأولاد والبنات والخدم.
  • المودة: تجعل الزوجين يلتزمان بأطر تبتعد عن التشنجات الحادة ويظهران من جهة أخرى التقدير المتبادل ويعبران عن المشاعر.
  • المساندة والدعم: ضروريان لمجابهة صعوبات الحياة فكلاهما سيمر بفترة صعبة تتطلب الدعم والمساندة من الشريك مما يعزز العلاقة ويقويها.
  • التعبير عن المشاعر: مهما كانت المشاعر إيجابية أو سلبية من الصحي التعبير عنها الا انه من الضروري الانتباه الى طريقة التعبير والتوقيت كي يعطي هذا التعبير النتيجة المرجوة على صعيد العلاقة الزوجية.
  • التواصل بإيجابية والإصغاء: يقوي العلاقة بين الزوجين وهو وسيلة للتعبير عن الحب والتقدير للطرف الآخر المجاملة مهمة عند قيام أحد الزوجين بالعمل بطريقة جيدة والتشجيع مهم للتخفيف عند الفشل.
  • المشاركة: مبدأ المشاركة أساسي حتى لا يشعر أي طرف بأنه مهمل أو مكبوت أو غير ذي قيمة، المشاركة لا تشمل فقط القرارات المصيرية للعائلة بل هي فعل يومي يصبح اسلوباً للتعاطي وطريقة عيش في مختلف مجالات الحياة.
  • تقسيم المهام: يساعد على تخفيف الضغوط وتحمل المسؤولية المشتركة على أكثر من صعيد قد تشمل هذه المهام:
  • ترتيب المنزل
  • تأمين حاجات المنزل.
  • متابعة تدريس الأطفال.
  • تنظيم نشاطات الأطفال.
  • الاعتناء بصحة الأطفال.
  • صيانة أدوات المنزل.
  • دفع الفواتير
  • الاهتمام بالأوراق الرسمية والحصول عليها.
  • المهام الترفيهية والاجتماعية والثقافية.
  • إن وجود لغة مشتركة واتفاق مسبق بين الزوجين حول القيم المعتمدة في البيت الزوجي يؤسس لعلاقة تدوم وتجنبهما العديد من المشاكل، لابد من التحدث عن هذه المواضيع لتحديد الأسس المشتركة فالتباعد الشايع في النظرة إلى هذه المفاهيم قد يهدد الزواج برمته من بين هذه القيم
  • ليس هناك قاعدة ثابتة لتقسيم هذه المهام فيختلف الأمر باختلاف الأسرة واختلاف ظروفها، ويأخذ بعين الاعتبار/ عمل المرأة خارج المنزل القدرات الجسدية عدد وعمر الأولاد والبنات، من الجدير بالذكر أنه في مجتمعاتنا غالباً ما لا يقدر عمل المرأة في المنزل مع أنه إذا خضنا في تفاصيله فهو عمل متعب ويتطلب وقتاً وجهداً كبيرين.




كيف نتعامل زوج وزوجة مع الآخرين


إن مبدأ التضامن هو الاساس كما ان الاتفاق المسبق على المبادئ وعلى ماهية التعامل مع أوضاع معينة يجنب التصادم ما بين الزوجين بسبب مواقف متناقضة أمام الآخرين، بالإضافة إلى ذلك أن طريقة التعامل المعتمدة لابد أن تلبي حاجات الطرفين دون خلق المشاكل مع العائلة الكبرى ويلعب سلوك الرجل في كثير من الأحيان دوراً أساسياً في وضع حد للتدخلات مع الحفاظ على العلاقات الإيجابية مع الجميع.





متى يجب إنجاب الطفل الأول

متى يجب إنجاب الطفل الأول


إن قرار إنجاب الطفل الأول يختلف بنتائجه عن سواه من القرار الإنجاب إن قدوم الطفل الأول سيغير كل المعايير في الأسرة وعلى الزوجين الاستعداد لهذه المرحلة فالأمور لن تعود على ما كانت عليه سابقاً ستتغير كل التفاصيل وسيصبح هناك شخص ثالث والمولود الجديد يحتاج إلى الكثير من العناية على مدى سنوات طويلة وعلى الزوجين التحضير الجيد لهذه الخطوة من حيث التأكد أن العلاقة الزوجية أصبحت بمستوى قادر على استيعاب هذا التغيير وعيشه بفرح والاستجابة لمتطلباتها النفسية والمادية وغيرها بالإضافة للحصول على المعلومات كما أن قرار تأخير هذه المرحلة إلى حين أن يشعر الطرفان بأنهما مستعدان لها، يحتم على الزوجين مجابهة الضغوط الاجتماعية التي تسعى دائماً للحث على الإنجاب السريع.





اشترك في نشرتنا الأخبارية
لتلقي رسالتنا الإخبارية، يرجى إضافة بريدك الإلكتروني أدناه
روابط

تصميم وتطوير : Seven Circles

© حقوق النشر محفوظة 2018 حياة الشباب